الإحتفال باليوم الوطني للطفولة

 
مريم السالمي / إدارة الإعلام و الإتصال : تحتفل الكشافة التونسية كسائر الجمعيات الوطنية و المؤسسات العمومية العاملة في مجال الطفولة باليوم الوطني للطفولة و الذي يوافق يوم 16 جوان من كل سنة . وقد برمجت وزارة المرأة و الأسرة و الطفولة بالشراكة مع وزارة الثقافة و وزارة التربية و الوكالة الوطنية لحماية المحيط والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة و الكشافة التونسية و إذاعة إ ف م يوما تنشيطيا بشارع الحبيب بورقيبة ( السبت 17 جوان 2017 ) من الساعة 9 صباحا إلى الساعة الواحدة بعد الزوال وسهرة تنشيطية ( الأحد18 جوان 2017 ) بداية من الساعة العاشرة ليلا.
و تجدر الإشارة أن تاريخ يوم 16 جوان حددته وزارة المرأة و الأسرة و الطفولةمنذ سنة 2012 حيث كان قد حدد الموعد الرسمي للعيد الوطني للطفولة في 11 جانفي من كل سنة منذ 1992 اذ يوافق هذا التاريخ إمضاء تونس على وثائق المصادقة على الاتفاقيّة الدوليّة لحقوق الطفل.و نظرا لان تاريخ 11 جانفي هو تاريخ دراسي مشحون بالدروس المكثفة فظلا عن الاحوال الجوية الباردة و المتغيرة في شهر جانفي, عمدت وزارة المرأة و الأسرة و الطفولة سنة 2012 الى تغيير تاريخ عيد الطفولة الوطني من 11 جانفي الى يوم 16 جوان ليكون بذلك يوما خفيفا على الطفل يحتفل فيه بعيده بكل اريحية بعيدا عن ضغط الدروس و مقلقات الاحوال الجوية المتغيرة كما يوافق نفس التاريخ الإحتفال بيوم الطفل الإفريقي.
يوم الطفل هو الحدث الذي يحتفل به في أيام مختلفة في دول كثيرة في مختلف أنحاء العالم, ومنه اليوم الدولي لحماية الأطفال احتفل به في 1 جوان  في عام 1950.وقد أنشئ هذا اليوم من قبل الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي في نوفمبر من عام 1949 في مؤتمر باريس، وأيضاً يوم الطفل العالمي والذي يصادف يوم 20 نوفمبر من كل عام حسب توصية الأمم المتحدة. فقدد أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال. وأيضاً حدد 5 من شهر نوفمبر يوماً للطفل العالمي، وقد سبقه وتلاه عدد من الاتفاقات الدولية حول حقوق الطفل. ومن الجدير ذكره أن المجموعة العربية قد وضعت تحفظات على حقوق الطفل لناحية احترام حرية المعتقد.
تعتبر الطفولة مرحلة مهمة من مراحل حياة الإنسان، وتتميز بعدة خصائص منها اللعب والمرح والبراءة والعفوية، والأطفال هم زينة الحياة الدنيا كما جاء في القرآن الكريم، فهم الذي يضفون على الحياة بهجةً وجمالاً بتصرفاتهم وحركاتهم، وهم الجيل القادم والمستقبل المشرق، فلا بد من تنشئتهم بطريقةٍ فاعلة، وإبعادهم عن الأخطار.

عربية